ترجمة خاصة - شبكة قدس: وصفت صحفية إسرائيلية دولة الاحتلال بأنها أصبحت "كيس الملاكمة"، في الحملات الانتخابية، في الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت الصحيفة تال شنايدر، في مقال تحليلي على موقع "زمان إسرائيل"، طيفاً من المواقف في الدعاية الانتخابية المحلية الأمريكية، التي هاجم فيها مرشحون دولة الاحتلال والصهاينة الأمريكان، حسب وصفهم.
وأكدت على أن الشباب المحسوبين على الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تراجع عندهم دعم دولة الاحتلال، بعد حرب الإبادة، وهو ما يدفع المرشحين، حسب رأيها، إلى "مهاجمة إسرائيل حليفة الولايات المتحدة".
من بين الحالات التي أشارت لها، عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري، توماس ماي، الذي قال “حملتي لإعادة انتخابي لمجلس النواب هي الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة. وقد تحولت حملتي إلى استفتاء حول سؤال سياسي واحد: هل تستطيع دولة إسرائيل شراء مقعد في مجلس النواب بالمال”، قبل خسارته في الانتخابات التمهيدية لحزبه في الدائرة الرابعة من ولاية كنتاكي أمام إد غلبرين المدعوم من اللوبي الإسرائيلي.
وفي سجل مواقفه ضد دولة الاحتلال، الذي يعتبر من أصحاب "الفكر الانعزالي الأمريكي"، الذي يرفض استمرار "الدعم لإسرائيل"، عارض ماسي قراراً في "الكونغرس" يؤكد على "حق إسرائيل في الوجود" لأنه “يُساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية”.
بينما ذهبت الناشطة الديمقراطية مورين غليندو، التي تخوض الانتخابات لتمثيل الدائرة رقم 35 في تكساس، وفقاً للتقرير، بعيداً في معاداة دولة الاحتلال حين أعلنت على حسابها في الانستغرام: "سأحول مركز الاحتجاز التابع لهيئة الهجرة في مقاطعة كارنس إلى سجن للصهاينة الأميركيين… وسيكون أيضاً مركزاً لتنفيذ إجراءات الإخصاء للمتحرشين بالأطفال، وغالباً ما يكون معظمهم من الصهاينة”.
وتربط شنايدر بين هذه التصريحات وارتفاع نسب المعادين لدولة الاحتلال، في الحزب الديمقراطي، بسبب "سياسات الحكومة الإسرائيلية التي يقودها نتنياهو وسموتريتش وبن غفير وغيرهم من قادة اليمين الصهيوني"، حسب تعبيرها.
وشهدت الولايات المتحدة الأمريكية مع مناطق واسعة من العالم حراكات واسعة، منذ بداية حرب الإبادة، ضد دولة الاحتلال، شاركت فيها قطاعات مختلفة من الطلاب والمثقفين والأكاديميين والنقابات والفنانين والرياضيين وغيرهم، وتؤكد التقارير الإسرائيلية التي تصدر عن جهات متنوعة أن العداء لدولة الاحتلال ارتفع بشكل كبير بعد جرائم الإبادة والحرب التي ارتكبتها.



