متابعة قدس الإخبارية: أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الأربعاء، استعداد الحركة للتخلي عن إدارة قطاع غزة وتسليمها إلى لجنة وطنية تتولى إدارة شؤون القطاع، مشددًا على ضرورة إلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها وتطبيق جميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية.
وقال قاسم في معرض رده على تصريحات أدلى بها المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، إنه كان عليه "تحديد الجهة التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقيد دخول المساعدات لغزة، وهي الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح قاسم أن الحركة منفتحة على بحث ملفات حساسة ضمن المرحلة المقبلة، بما يشمل قضية السلاح والقوات الدولية، إضافة إلى باقي البنود المرتبطة بالخطة المطروحة، في إشارة إلى ما يُعرف بـ"خطة ترمب".
وفي سياق آخر، أكد ملادينوف، استمرار الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار وسقوط شهداء مدنيين رغم التهدئة القائمة.
وأشار ميلادينوف إلى أن الحرب في غزة "لم تنتهِ بشكل كامل"، مؤكدًا العمل على الحد من الخروقات الميدانية، كما كشف أن لجنة إدارة غزة أصبحت جاهزة لبدء عملها والإشراف على ملف إعادة الإعمار.
وشدد ملادينوف على أن الخطة المعتمدة تقوم على وجود حكومة فلسطينية واحدة في كل من غزة والضفة الغربية بعد إصلاح السلطة الفلسطينية، مضيفًا أن المطلوب ليس إقصاء حماس من المشهد السياسي، بل إمكانية مشاركتها في أي انتخابات مستقبلية ضمن إطار سياسي فلسطيني موحد، وفق تعبيره.



