شبكة قدس الإخبارية

أزمة تجنيد واستنزاف متعدد الجبهات.. جيش الاحتلال يواجه خطرا فعليا 

9-1729675177

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: في اعتراف غير مسبوق بحجم الاستنزاف الذي يواجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي، رسم رئيس الأركان إيال زامير صورة قاتمة لأوضاع المؤسسة العسكرية، محذرًا من وصول الجيش إلى نقطة حرجة بفعل النقص الحاد في القوى البشرية، والخسائر المتراكمة على جبهات القتال المتعددة. 

وأضاف خلال اجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست، أن جيش الاحتلال وصل إلى نقطة حرجة من حيث القوى البشرية التي تنقصه.

وقال زامير: "أنا لستُ منخرطًا في العمليات السياسية أو القانونية، بل أنا منخرط في القتال على جبهات متعددة، وهزيمة العدو؛ ولمواصلة هذا العمل، يحتاج جيش الاحتلال إلى مزيد من الجنود بشكل فوري".

وأضاف أن "الجيش يعاني من نقص حاد في القوى، وتتسبب المعارك في خسائر فادحة، من حيث القتلى والجرحى وآثار المعارك، فضلا عن الاستنزاف المستمرّ للجنود النظاميين والاحتياطيين".

وذكر زامير أن توسع نطاق مهام جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا يتناسب مع حجمه الحاليّ، و"يجب تجنيد آلاف الجنود الإضافيين على الفور".

وفي آذار/ مارس الماضي، حذّر رئيس أركان الاحتلال، خلال اجتماع للكابينيت، من "انهيار" جيش الاحتلال، في ظلّ اضطراره للقتال في عدة جبهات، بالإضافة إلى قوانين لم تُسنّ بعد، مثل تجنيد الحريديين في صفوفه.

وتشير التقديرات الإسرائيلية، إلى وجود فجوات تُقدّر بآلاف الجنود، في وقت تُدفع فيه داخل الكنيست تشريعات تهدف لإرضاء القيادات الحريدية، من خلال إعفاء آلاف الشبان من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.

وبحسب مصادر في المنظومة الأمنية لدى الاحتلال، فإن الجمع بين النقص الحالي في القوى البشرية، وتأخير تمديد الخدمة، واستمرار الدفع بقوانين الإعفاء، يخلق خطرًا فعليًا على قدرة جيش الاحتلال على تنفيذ مهامه.


 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0