شبكة قدس الإخبارية

تقديرات إسرائيلية: المقاومة تعيد بناء قدراتها في الضفة والاحتلال يخشى تهديد المسيّرات

1242665570

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: حذّرت المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي، من أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تواصلان محاولاتهما لإعادة بناء قدراتهما التنظيمية والعسكرية في الضفة الغربية، رغم العمليات العسكرية المكثفة التي نفذها جيش الاحتلال خلال العامين الأخيرين، وأسفرت عن تفكيك العديد من الخلايا المسلحة الفلسطينية.

وبحسب ما كشفته صحيفة “يسرائيل هيوم”، فإن التقديرات الأمنية تشير إلى أن عناصر من الحركتين يعيدون التمركز في مناطق شمال الضفة الغربية، إلى جانب محيط الأغوار وبلدة طَمّون، بعد العمليات العسكرية التي استهدفت كتائب المقاومة في جنين وطولكرم، والتي كانت تضم مئات المقاومين قبل أن تؤدي حملات الاعتقال والاغتيال إلى تفكيك بنيتها القيادية، وفق المزاعم الإسرائيلية.

وترى المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال، أن أحد أبرز التحديات الحالية يتمثل في منع تنفيذ هجمات ضد قوات الاحتلال داخل مخيمات اللاجئين، مشيرة إلى أن حماس والجهاد الإسلامي تتابعان عن كثب ما يجري في لبنان، لا سيما تكتيكات حزب الله المرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، في محاولة لاستلهام هذه الأساليب وتطويرها في الضفة الغربية.

ورغم أن الاحتلال يقول إنه لم يرصد حتى الآن استخدام مسيّرات انتحارية في الضفة، إلا أنه سجّل وجود طائرات مسيّرة بدائية، وسط تقديرات تعتبر هذا المسار “التهديد القادم”.

 كما أشارت التقديرات إلى نجاح نسبي في الحد من خطر العبوات الناسفة، مع التحذير من عودة هذا التهديد تدريجياً.

وفي السياق ذاته، زعمت المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال أنها ضبطت خلال عام 2025 والأشهر الأولى من عام 2026 كميات كبيرة من الأسلحة، إلى جانب تدمير 20 مخرطة لتصنيع السلاح خلال عام 2026، مؤكدة أن مخازن أسلحة ما تزال تُكتشف أحياناً حتى في مناطق شهدت عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة لأكثر من عام ونصف.

وفي موازاة ذلك، حذّرت د من تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين، معتبرة أن هذه الهجمات قد تشكل عامل تفجير ميداني يهدد بإشعال الأوضاع.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0