ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم السبت، عن تدهور غير مسبوق في منظومة المياه الصالحة للشرب بقطاع قطاع غزة، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، خاصة منشآت تحلية المياه، بفعل حرب الإبادة والعمليات العسكرية المستمرة.
وأفادت الصحيفة أن متوسط ما تحصل عليه كل عائلة من المياه الصالحة للشرب لا يتجاوز 7 لترات يوميًا، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويشير التقرير إلى أن شبكات المياه ومحطات الضخ والمعالجة تعرضت لدمار واسع، ما أدى إلى تراجع حاد في القدرة على تزويد السكان بالمياه، في وقت تعيق فيه الظروف الميدانية أعمال الإصلاح والصيانة.
كما تمتد الأزمة إلى قطاع الصرف الصحي، حيث أدى انهيار الخدمات إلى زيادة المخاطر الصحية واحتمالات انتشار الأمراض، وسط نقص حاد في الوقود والمواد اللازمة لإعادة تشغيل المرافق الحيوية.
وأكدت الصحيفة أن استمرار القيود على إدخال المعدات والاحتياجات الأساسية يفاقم الوضع، ويجعل من تعافي قطاع المياه عملية معقدة وبطيئة في ظل الظروف الراهنة.
ويوم الثلاثاء الماضي، قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن "إسرائيل" تتعمد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، مندّدة بما وصفته بأنه حملة «عقاب جماعي» بحقّ الفلسطينيين.
وقالت المنظمة إن التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معا جزءاً لا يتجزأ من الإبادة التي تنفّذها "إسرائيل" في القطاع.



