شبكة قدس الإخبارية

تفاصيل جديدة حول قضية تجسس إيرانية هزت جيش الاحتلال

000_1NJ3YU-e1578488928892-640x400-1

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، تفاصيل جديدة حول قضية تجسس لصالح إيران هزت جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكون المتهمين ينتسبان لسلاح الجو ونقلا معلومات حساسة لطهران.

وحسب الصحيفة، قدمت النيابة العسكرية لدى الاحتلال، اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد جندييْن من جيش الاحتلال يخدمان كفنيين في سلاح الجو، للاشتباه في ارتكابهما مخالفات أمنية لصالح جهات استخباراتية إيرانية.

وقد اعتُقل المشتبه بهما خلال شهر مارس، ووُجهت لأحد الجنديين تهم ارتكاب مخالفات هي مساعدة العدو في الحرب، وتسليم معلومات للعدو، والمساعدة على التواصل مع عميل أجنبي ومخالفات أخرى. بينما وُجهت للجندي الآخر تهم التواصل مع عميل أجنبي، وتسليم معلومات للعدو ومخالفات أخرى.

وادعى الاثنان، اللذان اعتُقلا منذ الشهر الماضي، خلال التحقيق معهما أن العلاقة مع المشغلين الإيرانيين قُطعت بعد أن رفضا تنفيذ مهام تتضمن وسائل قتالية. ومع ذلك، وحتى بعد قطع العلاقة بمبادرة من المشغل، لم يكفا عن محاولات تجديد الاتصال بغرض الربح المادي.

وفي التفاصيل، طلب إيرانيون من أحد الجنود اغتيال قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار. فردّ الجندي: «سأفحص ذلك وأحاول».

كما طلب الإيرانيون أيضًا صورًا للشوارع التي يقيم فيها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والوزير بن غفير، ورئيس أركان الاحتلال السابق هرتسي هليفي، كما طلبوا صورًا من شارعي روتشيلد وكابلان في تل أبيب، وطلبوا أيضًا معلومات عن الوزير سموتريتش، كذلك طلبوا صورًا لقاعدة عسكرية، وإحداثيات بطاريات القبة الحديدية وأنظمة دفاع جوي أخرى، وكذلك مجمّعات سكن الطيارين الكبار.

واستمر تواصل الجنود مع المشغّلين الإيرانيين لمدة عام كامل، جرت خلاله محادثات عديدة بين الطرفين. في بداية التواصل، قبل نحو عام، سأل المشغّل الإيراني الجندي من سلاح الجو: «ما الراتب الشهري الذي يرضيك؟» فأجابه: 1300 دولار.

ومن بين المعلومات التي سلّمها أحد الجنود للإيرانيين؛ معلومات عن أنظمة طائرة مقاتلة، أخذها من ملف دورة تأهيل تقني خضع لها، وكانت بمستوى تصنيف «سري محدود». كتب له العميل الإيراني أنه لا توجد أهمية خاصة للمعلومات التي أرسلها، وطلب منه تنفيذ مهام «أكثر جدية وأهمية»، ولاحقًا صوّر الجندي برج مراقبة في قاعدة عسكرية، وتظهر في الخلفية مدارج إقلاع وهبوط الطائرات، وكذلك طائرات مسيّرة وعلى كل هذه الصور لم يتلقَّ أي مقابل من الإيرانيين.

وخلال الحرب في منتصف عام 2025، طلب الإيرانيون من الجندي التسبب بتأخير متعمّد في إخراج الطائرات لمهام عملياتية مقابل مئات الدولارات.

وبحسب لائحة الاتهام، ظل الجنديان لعدة أشهر على اتصال مع جهات استخباراتية إيرانية ونفذا بتوجيه منها مجموعة متنوعة من المهام مقابل مبالغ مالية، حتى إن أحد الجنديين قام بنقل مواد من تدريبه العسكري تتعلق بأنظمة طائرات مقاتلة، وتوثيق لمنشآت ومناطق داخل قاعدة عسكرية إلى عميل أجنبي إيراني.

وجاء في البيان الصادر عن لائحة الاتهام أن الشاباك وجيش وشرطة الاحتلال "يعيدون تحذير الإسرائيليين، ومن بينهم الجنود أيضا، من مجرد إجراء اتصال مع جهات أجنبية من دول معادية، وبالتأكيد من تنفيذ مهام لصالحهم مقابل دفع مالي أو أي مقابل آخر".

وفي السنوات الأخيرة، زادت إيران من محاولاتها لتشغيل إسرائيليين داخل الاحتلال لصالحها. وقد تم التحقيق بالفعل في عشرات القضايا وقُدمت فيها لوائح اتهام، وفي إحدى القضايا المركزية التي نُشرت مؤخرا، وُجهت الاتهامات لكل من عامي غيدروف (22 عاما)، وصديقه دنيس كوم (24 عاما)، وسيرغي ليبمان (24 عاما)، وإدوارد شوفتيوك (24 عاما)، وجميعهم من مستوطني منطقة الشمال.

 فوُجهت لغيدروف تهمة تصنيع مادة متفجرة كانت مخصصة لاستهداف رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت وساعده الآخرون.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0