القدس المحتلة - شبكة قدس: أعادت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس، فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بعد إغلاق شامل استمر 40 يوماً، في خطوة شهدت عودة آلاف الفلسطينيين لأداء صلاة الفجر، فيما نغّص المستوطنون فرحتهم باقتحامهم باحات المسجد في ساعات الصباح الأولى، بحماية من شرطة الاحتلال.
وتدفّق أكثر من 3 آلاف مصلٍ إلى باحات الأقصى مع ساعات الفجر الأولى، حيث علت تكبيرات الفرح عقب الصلاة. كما أظهرت مشاهد متداولة قيام متطوعين وسدنة المسجد بأعمال تنظيف وترتيب واسعة استعداداً لاستقبال المصلين.
أغلقه الاحتلال في رمضان ومنعهم من قيام الليل وصلاة العيد..
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 9, 2026
المصلون يكبرون تكبيرات العيد بعد انتهاء صلاة الفجر الأولى بعد الإغلاق الذي استمر أربعين يوما بحجة الحرب. pic.twitter.com/1QUeGpsKH4
وعلى سبيل التنغيص، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، في خطوة اعتُبرت استفزازا متعمداً على المصلين عقب إعادة فتحه.
أكثر من 3 آلاف مصل تمكنوا من صلاة الفجر اليوم في المسجد الأقصى المبارك في اليوم الأول من فتحه بعد أربعين يوما من الإغلاق. pic.twitter.com/CfAc5JSJnZ
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 9, 2026
وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحامات جاءت ضمن تصعيد خطير يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال بدأت بتطبيق تمديد جديد لفترات الاقتحام، لتبدأ من الساعة 6:30 صباحاً بدلاً من 7:00، وتستمر لساعات أطول يومياً.
بحماية شرطة الاحتلال، وتنغيصا على الفلسطينيين بعد فتح الأقصى.. مجموعات المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى المبارك pic.twitter.com/czkp2WoMKm
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 9, 2026
وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى منذ 28 فبراير الماضي، بذريعة الأوضاع الأمنية، كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر فيه للمرة الأولى منذ عام 1967، ما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط الفلسطينية.
ويحذر مراقبون من أن هذه الإجراءات تأتي في سياق محاولات تكريس واقع جديد داخل المسجد الأقصى، عبر فرض تقسيم زماني ومكاني، في ظل تصاعد الاقتحامات والإجراءات الإسرائيلية في القدس.



