أثينا - شبكة قُدس: اعتقلت السلطات اليونانية، اليوم السبت، منسق شبكة «صامدون» في أوروبا محمد الخطيب، أثناء وجوده في جزيرة كريت اليونانية، حيث كان في طريقه للمشاركة في ندوة تتناول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر في شبكة «صامدون»، أن هذا الاعتقال يأتي في سياق حملة سياسية وإعلامية صهيونية مكثفة تشنها جهات مختلفة، بالتزامن مع تصاعد الأنشطة والفعاليات الداعمة للحركة الأسيرة، والمناهِضة لحرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
ونقلت مصادر عن شبكة «صامدون» أن الندوة المزمع عقدها اليوم، والتي تتناول قضية الأسرى، ستنعقد في موعدها المحدد، مؤكدةً أن اعتقال الخطيب لن يثني عن مواصلة الفعاليات الداعمة للأسرى، وداعيةً إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات إسناد نضال الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال.
وأضافت المصادر أن من المرجّح إبقاء الخطيب قيد الاعتقال تمهيدًا لترحيله خارج اليونان، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا خطيرًا يستهدف العمل السياسي والتضامني مع القضية الفلسطينية.
ويأتي هذا التطور في ظل تحذيرات سابقة أطلقتها حركة «المسار الثوري البديل»، التي كانت قد أصدرت في 23 كانون الثاني/يناير 2026 نداءً موجّهًا إلى الرأي العام والقوى التقدمية في اليونان، دعت فيه إلى التصدي للتغوّل الصهيوني داخل البلاد، ورفض الاتفاقيات التي يجري هندستها بين الكيان الصهيوني وكلٍّ من قبرص واليونان.



