منذ سنوات طويلة، لم تعد أزمة حركة فتح مرتبطة فقط بتراجع شعبيتها أو بتآكل حضورها السياسي والتنظيمي، بل أصبحت أزمة معنى ودور ووظيفة تاريخية. فالحركة التي قادت المشروع الوطني الفلسطيني لعقود، ومثلت الحلم
عندما يسمع الواحد منا بـ " قانون الجرائم الالكترونية" يشعر بالحاجة لوجوده ووضعه موضع التطبيق لوقف كافة أشكال الجريمة التي تمارس عبر شبكة الانترنت من اختراق للحواسيب أو إصابتها بفيروسات تؤدي إلى مسح ال