رام الله - شبكة قدس: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات وتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الفلسطينيين، بينهم فتية وصحافي، خلال حملات دهم طالت عدة محافظات.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا واعتقلت الفتى فاروق مجدي حمايل (16 عامًا)، كما اعتقلت الشاب مؤمن محمد سليمان عويس من بلدة اللبن الشرقية بعد مداهمة منزله والاعتداء على والده. وفي تطور آخر، سرق مستوطنون أعمدة كهرباء لاستخدامها في إنارة بؤرة استيطانية جديدة قرب قريتي مادما وبورين.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي محمد حسن سعدي شريتح عقب اقتحام منزله في بلدة المزرعة الغربية، فيما شهدت مدينة قلقيلية وبلدة حبلة اقتحامات أسفرت عن اعتقال وائل حرب داوود وعدي بسام مرداوي، بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين غرب جنين وداهمت أحد المنازل، في حين اقتحمت بلدة بيت أمر شمال الخليل، بينما احتجزت أكثر من 25 فلسطينيًا داخل صالة "الفينيق" في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية قبل الإفراج عنهم.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا، وداهمت مقر اللجنة الشعبية وحولته إلى مركز للتحقيق الميداني، كما اعتقلت عددًا من الشبان عقب مداهمة منازلهم.
بالتوازي مع ذلك، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، إذ هاجموا بلدة بيتا جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابة شابين، وخربوا مركبات فلسطينية في منطقة العقبة قرب بيت دجن.
وفي شمال شرق رام الله، أصيبت سيدة وتضررت مركبة فلسطينية إثر هجوم بالحجارة نفذه مستوطنون على طريق سهل مرج سيع، كما اعتدى مستوطنون على متضامنين أجانب برشهم بغاز الفلفل في تجمع الكعابنة قرب قرية الطيبة شرق المحافظة.
وفي بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس، استولى مستوطنون على منزل قيد الإنشاء ورفعوا الأعلام الإسرائيلية فوقه، في خطوة تهدف إلى تحويله إلى بؤرة استيطانية جديدة.
كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم في الأغوار وأريحا عبر ملاحقة الرعاة والاعتداء على التجمعات البدوية وتخريب المنشآت الزراعية، فيما شهدت البلدة القديمة في الخليل اعتداءات وتضييقات طالت المحال التجارية وحركة المواطنين.



