سوريا - شبكة قدس: زعم جيش الاحتلال، اليوم الأحد، اغتيال مقاومين اثنين قرب قرية حضر في ريف القنيطرة الجنوبي، مدعيا أنهما كانا يقتربان من السياج الحدودي بهدف تنفيذ عملية مسلحة، فيما أعلن احتجاز جثمانيهما، بالتزامن مع توغل جديد لقواته في ريف درعا جنوب سوريا.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن قواته "قتلت عددا من المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا"، مؤكدا أن مواصلة عملياته في المنطقة لـ"إزالة أي تهديد" لمستوطنات الاحتلال، وفق تعبيره.
وفي المقابل، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من 6 آليات عسكرية توغلت، صباح الأحد، باتجاه وادي الرقاد وصولا إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأوضح مراسل القناة أن القوة انطلقت من بوابة تل أبو الغيثار، قبل أن تتمركز داخل سرية جملة المعروفة باسم "سرية الوادي"، بالتزامن مع انتشار قوة إسرائيلية أخرى في تلة المغر، حيث نصبت قناصة وشغلت أجهزة إضاءة ليزر في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال المتمركزة في تلة المغر أطلقت نيران رشاشات ثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.
ويأتي هذا التوغل بعد يومين فقط من اقتحام مماثل نفذته قوات الاحتلال داخل قرية جملة، تخلله انتشار بين الأحياء السكنية وتحركات عسكرية في محيطها.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توسيع عملياتها العسكرية وانتهاكاتها في جنوب سوريا، في خرق متواصل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر تنفيذ توغلات متكررة، وشن مداهمات واعتقالات، إلى جانب تجريف الأراضي الزراعية والاعتداء على ممتلكات السكان.



