متابعة قدس الإخبارية: صعّدت مليشيات المستوطنين هجماتها واعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابات، وأضرار في الممتلكات الفلسطينية.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منزلا فلسطينيا في منطقة جبل بئر قوزا ببلدة بيتا، وعاثوا خرابا في محيطه بعد اقتحام المنطقة وبث حالة من الرعب بين الأهالي.
كما اقتحم عشرات المستوطنين أراضي المزارعين في المنطقة الشرقية من بلدة قبلان، ولاحقوا المزارعين وخربوا المزروعات في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، شنت عصابات المستوطنين هجوما استهدف مساكن الفلسطينيين وممتلكاتهم في منطقة وادي الرخيم قرب قرية سوسيا، في إطار الاعتداءات المتواصلة الرامية إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى التهجير القسري لصالح التوسع الاستيطاني.
كما اقتحم مستوطنون محيط منزل الفلسطيني محمد موسى شناران في منطقة وادي الرخيم، وحاولوا اقتحامه، قبل أن يرشوا غازا ساما عبر النوافذ، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بحالات اختناق.
وفي اعتداء آخر جنوب الخليل، نصب مستوطنون أعلام الاحتلال على الطرق وفي محيط منازل الفلسطينيين في قرية أم الخير، واستفزوا الأهالي واعتدوا بالضرب على عدد منهم.
وفي بلدة عقربا جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على شقيقين في منطقة خربة الطويل، ما أدى إلى إصابة أحدهما ونقله إلى المستشفى، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشقيق الآخر، بالتزامن مع توفير الحماية للمستوطنين.
وفي محافظة طوباس، أغلق مستوطنون الليلة الماضية طريقا ترابيا شرق المدينة باستخدام الحجارة، في خطوة أعاقت حركة الفلسطينيين وتنقلهم.
وبالتوازي مع اعتداءات المستوطنين، واصلت قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على الفلسطينيين، عبر إغلاق مداخل ومخارج عدد من القرى والبلدات شمال غرب رام الله، بالتزامن مع أعمال تجريف ومصادرة للأراضي.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية، حيث تتكثف هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية، غالبا تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات شبه يومية تستهدف مختلف محافظات الضفة.



