متابعة قدس الإخبارية: نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاثنين، أنّ إيران وافقت على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق.
وقالت الوكالة إنّ الولايات المتحدة هي من طلبت وقف إطلاق النار، وهو أمرٌ أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكلٍ صريح.
وأشارت الوكالة إلى أنّ "إيران نفّذت الليلة الماضية، أحد تهديداتها الأخيرة ضد الاحتلال حيث كانت طهران قد أعلنت أنّه إذا هاجم جيش الاحتلال بيروت فسيواجهون ردا من القوات المسلحة الإيرانية وجبهة المقاومة".
كذلك، لفتت الوكالة إلى أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها هذا بكثافة نارية عالية وبسرعة، حيث انطلقت الصواريخ الإيرانية في موجاتٍ عدّة نحو الأراضي المحتلة بعد ساعاتٍ قليلة فقط من جرائم الاحتلال في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأوضحت معلومات الوكالة أنّ "إسرائيل" حاولت الرد على هذا الهجوم وربما تصوّرت أن إيران ستقبل بمعادلة "واحد مقابل واحد" ولن تُنظّم موجة جديدة من الهجمات، لكن إيران ردّت مجددا على الرد الإسرائيلي إذ شنّت 3 موجات من الاستهدافات بينما شنت "إسرائيل" موجتين من الاعتداءات.
وشهد شمال فلسطين المحتلة، مساء أمس الأحد، حالة استنفار غير مسبوقة عقب إطلاق إيران جولات من الصواريخ صوب أهداف إسرئيلية ردا على الانتهاكات المتواصلة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات ضخمة وتفعيل صافرات الإنذار في عشرات المستوطنات.
وشملت الجولة الأولى، 4 صواريخ أُطلقت في بداية الهجوم، قبل أن تتوسع الموجة لتشمل رشقات إضافية، مع إعلان الاحتلال رصد إطلاق مزيد من الصواريخ من إيران، وسط حالة من الذعر والتأهب في صفوف المستوطنين.
وتوقفت حركة الطيران في مطار "بن غوريون" نتيجة رصد إطلاق الصواريخ، فيما جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي واستمرار دوي الانفجارات في مناطق متعددة، تزامناً مع توسيع نطاق صافرات الإنذار في الشمال.
ولاحقا للقصف الإيراني، تحدثت تقارير عبرية عن أن إيران "تحاول ترسيخ معادلة جديدة" عبر الرد على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني، في تهديدات شديدة اللهجة إن "الكيان الصهيوني تخطى جميع الخطوط الحمراء باستهداف ضاحية بيروت"، محذراً من أن أي تصعيد إضافي أو استمرار في الهجمات سيقابل بـ"ضربات ساحقة وهجمات تدميرية ضد الكيان وحماته".



