شبكة قدس الإخبارية

من اليمن وإيران.. الصواريخ الباليستية تشعل سماء فلسطين المحتلة 

photo_٢٠٢٦-٠٦-٠٧_٢٣-٤٤-١٦

متابعة - شبكة قُدس: شهدت الليلة الماضية وصباح اليوم الاثنين، تصعيداً عسكرياً بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تمثل في تبادل الضربات والهجمات الصاروخية، وسط تهديدات متبادلة بتوسيع نطاق المواجهة، في أعقاب قصف الاحتلال للضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف مواقع داخل إيران.

وأعلنت وكالة "فارس" الإيرانية نقلاً عن الحرس الثوري أن القوات الإيرانية استهدفت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية التابعة للاحتلال بصواريخ باليستية، فيما واصلت إيران إطلاق رشقات صاروخية باتجاه شمال فلسطين المحتلة، حيث شوهدت الصواريخ وهي تعبر أجواء الضفة الغربية المحتلة في طريقها نحو أهدافها.

وجدد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني تحذيراته، مؤكداً أن على جيش الاحتلال وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ومتوعداً بأن أي توسع في العمليات العسكرية أو أي رد على الهجمات الإيرانية سيُقابل بـ"ضربات أشد وأقسى"، مع التهديد ببدء "هجمات مدمرة ضد الكيان وداعميه".

كما نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد مصورة لعمليات إطلاق الصواريخ باتجاه فلسطين المحتلة، مؤكداً أن الهجوم جاء رداً على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي تطور سياسي لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بضرورة التريث، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات قريباً.

ومع فجر اليوم، أعلن الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه وسط وجنوب فلسطين المحتلة، قبل أن تدوي صافرات الإنذار في "تل أبيب" ومناطق واسعة أخرى.

وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية نقلاً عن الحرس الثوري أن الاحتلال شن هجوماً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية باستخدام صواريخ باليستية.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع "واللا" العبري أن سلاح الجو التابع للاحتلال استهدف أكثر من عشرة مواقع داخل إيران، شملت أنظمة دفاع جوي ومنصات صواريخ باليستية.

ورداً على ذلك، أُطلقت رشقات صاروخية جديدة من إيران باتجاه وسط وجنوب فلسطين المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في مناطق واسعة، بما فيها مستوطنات الضفة الغربية.

 وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارات ضخمة في مناطق مختلفة، فيما تحدثت تقارير عن سقوط صاروخ في أحد المواقع، وأشارت إلى سقوط صاروخ إيراني في مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضي نابلس.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن صافرات الإنذار دوت في ديمونا وبئر السبع ومناطق واسعة في الجنوب، بينما تحدثت مصادر عبرية عن أن إحدى الضربات الصاروخية الأخيرة كانت مشتركة بين إيران واليمن.

وفي وقت لاحق، أعلن الاحتلال رصد دفعات صاروخية إضافية باتجاه القدس والخليل ومحيط البحر الميت، وطالب المستوطنين بالتوجه فوراً إلى الملاجئ.

 وفي المقابل، أعلن المساعد الأمني لمحافظ خوزستان أن شركة "كارون" للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر الإيرانية تعرضت لهجوم جوي إسرائيلي.

وأصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أعلن فيه تنفيذ "عملية عسكرية واسعة" داخل عمق الأراضي المحتلة، مؤكداً أن القوات الجوفضائية التابعة له أطلقت صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة متطورة استهدفت "تل أبيب" ومحيطها ومناطق جنوب فلسطين المحتلة والنقب، إضافة إلى ما وصفها بـ"مقرات استخباراتية وعملياتية رئيسية".

وشدد الحرس الثوري على أن "قصف المدن الإيرانية واستهداف الأراضي الإيرانية خط أحمر"، متوعداً بأن أي رد جديد من الاحتلال سيواجه بعمليات "أشد قسوة وأوسع نطاقاً"، كما حذر الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال من الانخراط في أي عمليات ضد إيران، مؤكداً أن أي أراضٍ أو أجواء تُستخدم للاعتداء عليها ستصبح أهدافاً مباشرة لضرباته.

وفي خضم التصعيد، تصدر غلاف صحيفة "الأخبار" اللبنانية عنوان: "إيران للعالم: لبنان ليس وحيداً"، في إشارة إلى الربط الإيراني المباشر بين الهجمات الصاروخية الأخيرة والتطورات الميدانية في لبنان.

وفي تطور أمني آخر، كشف موقع "واي نت" العبري عن تفكيك شبكة تجسس إسرائيلية في مدينة "بيت يام" وسط فلسطين المحتلة، متهماً أفرادها بالتواصل مع إيران وتزويدها بمعلومات وصفها الموقع بأنها "حساسة وصادمة".

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0