شبكة قدس الإخبارية

تحذيرات من تدهور خطير على أوضاع الأسرى بسجني النقب وجلبوع

صورة أرشيفية-88523650-835a-466e-9957-d719822c4022-e257db24-af9b-4df6-b4d3-df284fd515a3

الأسرى - شبكة قُدس: حذّر مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجنَي النقب وجلبوع، نتيجة الإهمال الطبي وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

وأوضح المكتب أنّ عدداً من الأسرى المرضى في سجن النقب، باتوا يحجمون عن مراجعة العيادات الطبية، خوفاً من التنكيل والاعتداءات التي يتعرضون لها خلال عمليات النقل. 

وأشار إلى أنّ أسرى في سجن جلبوع محرومون من أدوية وعلاجات ضرورية، فيما تحتاج بعض الحالات المرضية إلى عمليات جراحية وأدوات ومستلزمات طبية غير متوافرة.

ولفت إلى أنّ تراجع مستوى الطعام وشح مواد النظافة يفاقمان معاناة الأسرى المرضى، ويؤديان إلى مزيد من التدهور في أوضاعهم الصحية.

ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات الاحتلال، والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة للأسرى المرضى في السجون.

وفي سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني، مؤخرا، إن موجة تفشٍّ خطيرة ومتسارعة لمرض الجرب تجتاح أقسام الأسرى في عدد من سجون الاحتلال، وذلك استنادًا إلى عشرات الزيارات التي أُجريت للأسرى خلال شهري نيسان وأيار 2026، والتي كشفت عن مستويات صادمة من المعاناة الإنسانية والانهيار الصحي المتعمد داخل السجون.

وأكد نادي الأسير أنّ الإفادات التي نقلها المحامون تعكس واقعًا كارثيًا يعيشه الأسرى في ظل تفشي المرض بصورة واسعة، وحرمانهم المتعمد من العلاج والرعاية الصحية، حيث تحوّلت السجون إلى بيئة موبوءة تُستخدم فيها الأمراض والأوبئة كأداة تعذيب ممنهجة بحق الأسرى.

وأفاد نادي الأسير أنه "في الزنازين والغرف المكتظة التي يُحتجز فيها ما لا يقل عن ثمانية أسرى، يوجد ثلاثة أسرى على الأقل مصابين بالجرب، وسط انعدام الحد الأدنى من شروط النظافة والرعاية الإنسانية".

وأوضح النادي أنّ إدارة السجون ألغت عددًا من الزيارات القانونية المقررة للأسرى خلال الفترة الماضية، بعد إبلاغ محامين بأن الأسرى المطلوب زيارتهم مصابون بمرض الجرب، في مؤشر خطير يعكس حجم الوباء المتفشي داخل السجون ومحاولات التعتيم على الواقع الصحي الكارثي الذي يواجهه الأسرى.

وأضاف نادي الأسير أنّ سجون "عوفر" و"مجدو" "والنقب" و"جانوت" من أكثر السّجون التي سُجلت فيها إفادات حول الانتشار الواسع للمرض، إلى جانب ظهور أعراض صحية خطيرة على الأسرى في سجن "مجدو"، شملت آلامًا حادة في البطن والرأس، وأوجاعًا شديدة في مختلف أنحاء الجسد، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من انتشار أمراض وأوبئة إضافية في ظل الغياب الكامل لأي متابعة طبية حقيقية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0