شبكة قدس الإخبارية

أحد أعمدة مشروع المقاومة في غزة.. حماس تنعى القائد العام لكتائب القسام عزّ الدين الحدّاد

1-1820641

قطاع غزة - شبكة قُدس: نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، عزّ الدين الحدّاد "أبو صهيب"، الذي استشهد مساء الجمعة في قطاع غزة إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين. 

وقالت الحركة إن الحدّاد، الذي شغل موقعًا مركزيًا في قيادة العمل العسكري لكتائب القسام، ارتقى بعد مسيرة طويلة في صفوف المقاومة، مؤكدة أن اغتياله، إلى جانب استشهاد زوجته وابنته وعدد من المدنيين، يمثل تصعيدًا جديدًا في استهداف قيادات المقاومة الفلسطينية ضمن الحرب المتواصلة على قطاع غزة.

ويأتي ارتقاء الحداد، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.

وقالت حماس، إن الحداد، مثل نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا.

 وقد شكّلت قيادته وتوجيهاته الميدانية وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، وفق حماس؛ مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.

وذكرت الحركة، أنه ارتقى بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى أبنائه المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً.

واعتبرت أن جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.

كما أكدت الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.

وشددت على أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.

ودعت أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0