شبكة قدس الإخبارية

الفصائل الفلسطينية في ذكرى النكبة: متمسكون بالثوابت حتى زوال الاحتلال

النكبة-f4edfcb5-557e-4866-88c5-cc9c569fd08f
هيئة التحرير

غزة - قدس الإخبارية: أكدت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦، تمسكها المطلق بالثوابت الوطنية والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وشددت الفصائل، في بيانات منفصلة صدرت بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، على أن هذه المحطة تأتي في ظل معركة وجودية تبرهن للعالم أجمع رفض الشعب الفلسطيني للانكسار، ومواصلة صناعة فجر عودته بالتضحيات الجسام في مواجهة حرب الإبادة والمخططات الاستعمارية.

ومن جانبها، شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أنه لا شرعية ولا سيادة للاحتلال على أرض فلسطين مهما طال الزمن وبلغت التضحيات، داعية المجتمع الدولي إلى تجريم الاحتلال والعمل على وقف إرهابه بحق الأرض والشعب والمقدسات. واستعرضت الحركة تداعيات ثمانية وسبعين عاماً من الاحتلال والمجازر، مستنكرة حرب الإبادة والتجويع والتطهير العرقي المتواصلة ضد قطاع غزة على مدار عامين كاملين، إلى جانب قيام حكومة الاحتلال الفاشية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل سافر ومتعمد عبر القصف الممنهج، مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 850 مواطناً منذ سريان الاتفاق في أكتوبر الماضي.

كما أدانت حماس التصعيد الاستيطاني والتهويدي في الضفة الغربية والقدس، والاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى، وفرض التشريعات الجائرة وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى، مؤكدة أن المقاومة بكل أشكالها وسلاحها حق طبيعي ومشروع كفلته المواثيق الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال. وجددت الحركة تأكيدها على أن حق عودة ملايين اللاجئين إلى ديارهم هو حق مقدس فردي وجماعي لا يقبل التنازل، داعية الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل الدعم الشامل لصمود الشعب الفلسطيني وتضميد جراح قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ذكرى النكبة تمر هذا العام في ظل تصاعد ما وصفته بالعدوان الأميركي الصهيوني الذي يسعى لبسط الهيمنة الإقليمية وإقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، مؤكدة أن المشروع الصهيوني يمثل خطراً داهماً لا يستهدف فلسطين وحدها بل يهدد الأمن القومي للأمة العربية والإسلامية برمتها. وأشارت الحركة إلى أن الكيان يعيش أزمة وجودية عميقة بفضل صمود قوى المقاومة في الساحات كافة، موجهة التحية إلى المجاهدين في فلسطين ولبنان واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران.

واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي الجرائم المتواصلة في الضفة المحتلة من قتل ميداني، وتدمير للبنى التحتية والمخيمات، ومصادرة للأراضي، إلى جانب تدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي، محذرة من المخططات الصهيونية الرامية لجر المنطقة إلى حرب دينية، ومن المساعي المستمرة لإنهاء عمل وكالة الأونروا لشطب قضية اللاجئين وعودتهم.

بدورها، أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بياناً سياسياً أكدت فيه أن ذكرى النكبة تتزامن مع حرب إبادة شاملة وحصار وتجويع يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وسط محاولات لفرض قوانين عنصرية تستهدف الأسرى والمناضلين. وشددت الجبهة على أن الصراع مع الاحتلال هو صراع وجودي وتاريخي ضد مشروع استعماري إحلالي قائم على الاقتلاع والتطهير العرقي، جازمة بأن السياسات العدوانية لم ولن تفلح في إخضاع الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة، وأنه سيواصل مقاومته بكافة الأشكال حتى زوال الاحتلال بالكامل عن كامل التراب الوطني.

#فلسطين #حق العودة #ذكرى_النكبة
google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0