شبكة قدس الإخبارية

عودة الاستيطان إلى صانور: قضاء على فكرة الدولة الفلسطينية وفك الارتباط 

671533012_1648943836354871_1040449044729760135_n

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: شارك مئات المستوطنين، اليوم الأحد، في مراسم تدشين بؤرة استيطانية في مستوطنة “صانور” شمال الضفة الغربية، والتي كانت قد أُخليت قبل 21 عاماً ضمن خطة “فك الارتباط”، وذلك عقب وصول أولى العائلات الاستيطانية للإقامة في الموقع.

وشارك في مراسم قص الشريط عدد من وزراء حكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست، بينهم وزير المالية والوزير في وزارة الحرب بتسلئيل سموتريتش، الذي قال: “ننجح اليوم في تنفيذ تصحيحاً تاريخياً، ونقضي على فكرة الدولة الفلسطينية، ونعود إلى الاستيطان في صانور. إنه يوم عيد للاستيطان”.

بدوره، قال رئيس مجلس مستوطنات “شومرون” يوسي داغان إن العودة إلى الموقع تمثل “صناعةً للتاريخ”، مضيفاً: “نلغي عملياً قرار الإخلاء من شمال الضفة الغربية”، معتبراً ذلك “إغلاقاً لدائرة وطنية وشخصية”.

وتأتي هذه الخطوة بعد مصادقة “الكابينت” السياسي-الأمني لدى “إسرائيل”، قبل نحو عام، على إقامة 22 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينها “حومش” و”صانور”، بمبادرة من وزير الحرب يسرائيل كاتس وسموتريتش.

وتمثل إعادة الاستيطان في “صانور” خطوةً عمليةً باتجاه تقويض نتائج ما عُرف بخطة “فك الارتباط”، التي نفذتها “إسرائيل” عام 2005، وشملت إخلاء مستوطنات من قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، بينها “صانور” و”حومش”، في محاولة لإعادة ترتيب السيطرة الميدانية وتقليص الاحتكاك المباشر، غير أن العودة الحالية إلى هذه المواقع تعني فعلياً إلغاء هذا المسار من جانب واحد، وإعادة تكريس الوجود الاستيطاني في مناطق سبق الانسحاب منها، بما يعكس تحولاً سياسياً يتجه نحو توسيع السيطرة الإسرائيلية وقطع الطريق أمام أي تصور لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0