شبكة قدس الإخبارية

تحذيرات من نقص حاد في جنود الاحتلال: تهديد وشيك لجهوزية الجيش

f-1739431225

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: نقلت القناة 12 العبرية، عن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، تحذيره من نقص حاد وخطير في عدد الجنود في جيش الاحتلال، قد يؤدي إلى المساس بالجاهزية العملياتية خلال العام المقبل، في حال عدم اتخاذ قرارات فورية لمعالجة أزمة القوى البشرية.

وذكرت القناة العبرية، أن زامير بعث الأسبوع الماضي، برسالة شديدة اللهجة إلى رئيس حكومة الاحتلال والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، حذّر فيها من تداعيات استمرار النقص في القوى البشرية بجيش الاحتلال. وذلك في ظل الأزمة المتصاعدة حول مشروع قانون إعفاء الحريديين من التجنيد.

وأشار زامير في رسالته إلى أن النقص القائم في عدد الجنود قد يقود إلى تراجع ملموس في الجاهزية العسكرية، ليس فقط على المدى البعيد، بل ابتداءً من العام المقبل.

وتطرّق زامير في رسالته إلى "عدم إحراز أي تقدم في التشريعات المتعلقة بقانون إعفاء الحريديين من التجنيد، إلى جانب الحاجة الملحّة لتمديد مدة الخدمة الإلزامية للمجندين في فترة حساسة أمنيا، وأن جيش الاحتلال يحتاج إلى أعداد كبيرة من الجنود لتلبية متطلبات المرحلة".

وكتب زامير في رسالته: "الواقع الأمني خلال العامين الأخيرين يفرض تحديات غير مسبوقة، وله تأثيرات كبيرة على مختلف منظومات القوى البشرية والتشريعات المرتبطة بهذه القضايا لا تتقدم بالشكل المطلوب، وقد تقود الجيش إلى حالة من عدم الجاهزية".

وأوضح أن انعكاسات هذا الوضع قد تبدأ بالظهور خلال العام المقبل، وبصورة أشد اعتبارًا من كانون الثاني/ يناير 2027. مشدّدا على أن عدم تمديد الخدمة الإلزامية للجنود إلى 36 شهرًا، بشكل فوري وعاجل وحتى بأثر رجعي، سيؤدي إلى أضرار جسيمة في بناء القوة العسكرية.

وتشير التقديرات إلى وجود فجوات تُقدّر بآلاف الجنود داخل منظومة الجنود، في وقت تُدفع فيه داخل الكنيست تشريعات تهدف لإرضاء القيادات الحريدية، من خلال إعفاء آلاف اليهد من الخدمة العسكرية.