شبكة قدس الإخبارية

اجتماع الكابينيت اليوم: قادة المنظومة الأمنية في الاحتلال مصرّون على موقفهم بضرورة قبول الصفقة

bb_zamir_gaza_2_0608_autoOrient_i

ترجمات خاصة - قدس الإخبارية: ذكرت قناة 12 العبرية أن نقاشًا حادًا يتوقع أن يدور اليوم الأحد داخل المجلس الوزاري المصغر للاحتلال "الكابينيت"، في ظل إصرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على رفض أي نقاش بشأن صفقة جزئية مع حركة حماس، مقابل موقف قادة الأذرع الأمنية الذين يضغطون لاعتماد هذا الخيار باعتباره "الأفضل لإنقاذ حياة الأسرى الإسرائيليين".

وبحسب القناة، فإن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أكد في مداولات سابقة أن الصفقة المطروحة على الطاولة هي الخيار المفضل، وأن أي دخول بري واسع إلى قلب مدينة غزة سيكون "مغامرة خطيرة" على حياة الأسرى والجنود، داعيًا إلى استنفاد المفاوضات أولًا. إلا أن نتنياهو يتمسك بموقفه القائل إن "المقترح  لم يعد صالحًا"، وأن الخيار الوحيد هو السيطرة الكاملة على غزة وإخضاع حماس لصفقة شاملة وفق شروط "إسرائيل" فقط.

وتشير القناة إلى أن الكابينت كان قد حسم بالفعل المضي نحو احتلال غزة رغم  وصول رد حماس الإيجابي على مبادرة "ويتكوف" التي كانت "إسرائيل" نفسها قد دفعت بها قبل نصف عام. وحسب القناة، فإن قادة المنظومة الأمنية للاحتلال، بمن فيهم مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، سيشكلون اليوم جبهة موحدة للمطالبة بالعودة إلى خيار الصفقة الجزئية، الذي تضمن في مرحلته الأولى الإفراج عن 10 أسرى خلال شهرين من وقف إطلاق النار.

وقال مصدر أمني لدى الاحتلال للقناة: "كان يمكن أن يكون لدينا أسرى أحياء في بيوتهم الأسبوع الماضي لو التزمنا بالاتفاق. هناك صفقة على الطاولة ويجب أخذها بدل المقامرة بحياة الأسرى والجنود"، مؤكدًا أن استمرار الرهان على انهيار حماس بالاجتياح البري "وهم خطير".

القناة أوضحت أن جيش الاحتلال بدأ فعليًا في توسيع عملياته حول مدينة غزة وفي أحيائها مثل الزيتون والشيخ رضوان، ويسيطر الآن على نحو 40% من مساحتها البالغة 45 كيلومترًا مربعًا. 

ووفق التقديرات العسكرية، فإن العملية البرية الكبيرة ستبدأ فور اكتمال انتشار 60 ألف جندي من قوات الاحتياط الذين جرى استدعاؤهم مؤخرًا. وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية بارزة" نقلت عنها القناة إن السيناريو الوحيد الذي قد يوقف الهجوم على غزة هو التوصل إلى صفقة أسرى.