شبكة قدس الإخبارية

70 % من آبار المياه مدمرة وجميع سكان غزة يشربون مياها ملوثة

662cdd7542360468ee1a193f

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: مياه غير آمنة يشربها سكان قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة التي يشنها جيش الاحتلال منذ نحو سبعة أشهر متواصلة، ما يعرض حياتهم للخطر والأمراض إلى جانب القصف والاستهداف المتعمدين للمدنيين إلى جانب المأساة الإنسانية المتفاقمة. 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم السبت، أن جميع الفلسطينيين في قطاع غزة يشربون مياها غير آمنة تعرّض حياتهم للخطر.

وأضافت الوزارة في بيان لها، أنه مع توقف مختبر الصحة العامة وعدم القدرة على فحص مياه الشرب، وعدم سماح قوات الاحتلال الإسرائيلية بإدخال مادة الكلور أو أي بديل عنه لمعالجة مياه الشرب، فإن جميع أهالي قطاع غزة يتناولون مياه غير آمنة وتعرض حياتهم للخطر.

وتتضاعف معاناة سكان غزة بصعوبة الحصول على الماء بعد أن دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي معظم محطات تحلية المياه.

وتقول منظمة اليونيسيف، إن أكثر من مليون طفل في غزة يعانون من أزمة مياه، أي ما يعادل نحو نصف سكان القطاع.

وفي وقت سابق، أوضح المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، أن مستوى نقص المياه في القطاع وصل إلى حد غير مسبوق، قائلا: "تبلغ قدرة إنتاج المياه في غزة 5 في المئة فقط من إنتاجها اليومي المعتاد، وتشكل وفيات الأطفال، خاصة الرضع، تهديدا متزايدا بسبب الجفاف".

وفي وقت سابق، أفاد رئيس بلدية مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، علاء العطار، بتدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي 70 في المئة من آبار المياه المغذية للفلسطينيين من سكان المدينة.

وأوضح العطار في حديث صحفي له، أن بلدية بيت لاهيا تعرضت منذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة لدمار كبير في البنية التحتية والسكنية، وأن 50 في المئة من مضخات الصرف الصحي تدمرت ما تسبب بأزمة إنسانية خلال الحرب على القطاع.

وأشار إلى تدمير الاحتلال مقر البلدية الرئيس والمباني الفرعية والأسواق التجارية، وما يزيد على 80 كيلومترًا من شبكات المياه والصرف الصحي وشبكات مياه الأمطار في المدينة.

وأطلق رئيس البلدية نداء استغاثة عاجلًا للمؤسسات والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسلطة المياه الفلسطينية لإدخال الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه ومضخات الصرف الصحي، وتشغيل ما تبقى من آليات النفايات.

وطالب بإدخال المواد اللازمة لمكافحة حشرة البعوض التي انتشرت بشكل كبير جدًا مع بداية فصل الصيف، مشيرًا إلى حاجة البلدية الملحة لإدخال قطع غيار للآليات والمولدات الكهربائية اللازمة لتشغيل آبار المياه.