أخبار
الغارديان: "إسرائيل" تغيّر الوضع القائم داخل الأقصى
تتصاعد مؤشرات التوتر في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع حلول شهر رمضان، في ظل اتهامات فلسطينية متزايدة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى فرض تغييرات على قواعد إدارة المسجد الأقصى المبارك
تتصاعد مؤشرات التوتر في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع حلول شهر رمضان، في ظل اتهامات فلسطينية متزايدة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى فرض تغييرات على قواعد إدارة المسجد الأقصى المبارك
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، باحات المسجد الأقصى المبارك، في أول جمعة من شهر رمضان، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة بالقدس.
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦، غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار مكثفاً استهدف مناطق متفرقة في شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة المحاصر، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عبر تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وإطلاق نار استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان وشرقه.
على الضدّ مما يذهب البعض إليه، ما زالت الحرب دائرة الرحى في غزة، وما زال نتنياهو، وبتواطؤ من ترامب ومساعديه، يشنّ الاعتداءات، ويقصف ويغتال، بلا هوادة، بل ما زال يحبس المساعدات، ويعرّض عشرات الآلاف من الغزيين لقسوة المنخفضات الجويّة
بدأت أعداد كبيرة من الفلسطينيين، منذ ساعات فجر اليوم الجمعة، بالتوافد إلى مدينة القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود واسعة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما على القادمين من الضفة الغربية.