<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
    xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
    <channel>
        <title>شبكة قدس الإخبارية - تقارير قدس</title>
        <link>https://qudsn.co</link>
        <atom:link href="https://qudsn.co/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
        <description><![CDATA[تمتع بالأخبار عن طريق هذه الخدمة المميزة أولا ً بأول ،،]]></description>
        <language>ar-sa</language>
        <copyright>شبكة قدس الإخبارية جميع حقوق النشر محفوظة © 2026</copyright>
        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 02:29:06 +0300</pubDate>
        <generator>O2 CMS v5.0</generator>
        <webMaster>info@qudsn.ps (شبكة قدس الإخبارية)</webMaster>
        <managingEditor>info@qudsn.ps (شبكة قدس الإخبارية)</managingEditor>
        <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
        <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
        <ttl>5</ttl>
        <item>
            <guid isPermaLink="false">https://qudsn.co/post/216649/ما-دلالات-انتخاب-خليل-الحية-رئيسا-للمكتب-السياسي-لحركة-حماس</guid>
            <title>ما دلالات انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس؟</title>
            <link>https://qudsn.co/post/216649</link>
            <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:14:00 +0300</pubDate>
            <category domain="https://qudsn.co/post/category/293/تقارير-قدس"><![CDATA[تقارير قدس]]></category>
            <description><![CDATA[متابعة قدس الإخبارية ما دلالات انتخاب حركة حماس خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي، خلفًا للشهيد يحيى السنوار]]></description>
            <content:encoded><![CDATA[<img alt="https://qudsn.co/6464-1736976597" class="img-fluid" src="https://qudsn.co/uploads/images/2026/07/S3sNJ.webp" />&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#2980b9;&quot;&gt;&lt;strong&gt;متابعة قدس الإخبارية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;: لم يكن إعلان حركة &quot;حماس&quot; انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي، خلفًا للشهيد يحيى السنوار، مجرد استحقاق تنظيمي داخلي، بل حمل رسائل سياسية وتنظيمية تتجاوز اختيار رئيس جديد، في مرحلة معقدة في تاريخ الحركة، مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، واغتيال عدد من أبرز قادتها السياسيين والعسكريين.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;وأكدت الحركة أن الانتخابات جرت بمشاركة ممثلين عن مختلف ساحاتها، في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال والخارج، عبر مسار شوري مؤسسي، معتبرة أن إنجازها في ظل ظروف الحرب والاستهداف المستمر يؤكد استمرار عمل مؤسساتها والتزامها بلوائحها الداخلية.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#2980b9;&quot;&gt;&lt;strong&gt;رسالة بأن الحرب لم تكسر البنية التنظيمية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويرى المحلل السياسي أحمد الطناني أن أولى دلالات انتخاب الحية تتمثل في تأكيد قدرة حركة حماس على الحفاظ على حيويتها التنظيمية رغم الضربات غير المسبوقة التي تعرضت لها خلال الحرب.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويقول الطناني لـ &quot;شبكة قدس&quot;&nbsp;إن الحركة أثبتت أنها ما تزال قادرة على إنتاج قياداتها واستكمال استحقاقاتها الداخلية، رغم اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، ثم رئيسها المنتخب يحيى السنوار، واستمرار ملاحقة قياداتها في مختلف الساحات.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويضيف أن إجراء الانتخابات وفق النظام الداخلي، وإعادة الجولة الانتخابية بعد عدم حصول الحية في المرة الأولى على الأغلبية المطلوبة، يعكس استمرار عمل المؤسسات الداخلية للحركة، بعيدًا عن منطق التعيين أو القرارات الاستثنائية التي قد تفرضها ظروف الحرب.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#2980b9;&quot;&gt;&lt;strong&gt;تكريس مركزية غزة في قيادة الحركة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ومن أبرز الرسائل التي حملها انتخاب الحية، بحسب الطناني، إعادة التأكيد على أن قطاع غزة ما يزال يمثل مركز الثقل القيادي والسياسي داخل حماس، رغم العدوان الواسع ومحاولات الاحتلال تفكيك بنيته السياسية والعسكرية.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويشير إلى أن اختيار شخصية تنتمي إلى قيادة غزة يمثل رسالة سياسية بأن الحرب لم تنجح في إزاحة القطاع عن مركز القرار داخل الحركة، وأن غزة ستبقى حاضرة في رسم استراتيجياتها ومستقبلها.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ولا يرى مراقبون في انتخاب الحية تحولًا في توجهات الحركة السياسية، بل امتدادًا للنهج الذي ساد خلال السنوات الأخيرة. فالحيّة كان نائبًا للشهيد يحيى السنوار، وبرز خلال الحرب رئيسًا لوفد حماس المفاوض، وأصبح الواجهة السياسية للحركة في ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والعلاقة مع الوسطاء.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويعتبر الطناني أن انتخابه يشير إلى استمرار البرنامج السياسي نفسه، سواء في إدارة المواجهة مع الاحتلال أو في التعاطي مع الملفات الفلسطينية والإقليمية.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color:#2980b9;&quot;&gt;&lt;strong&gt;اختبار إعادة بناء القيادة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;من جانبه، يرى المحلل السياسي وسام عفيفة أن أهمية انتخاب الحية لا تكمن فقط في إنهاء الفراغ الذي خلفه استشهاد السنوار، بل في اختبار قدرة حماس على إعادة بناء قيادتها بعد الحرب.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويشير إلى أن الحركة فقدت خلال العدوان عددًا من أبرز قادتها السياسيين والعسكريين، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار، إلى جانب شخصيات شكلت على مدار سنوات أعمدة البنية القيادية والتنظيمية للحركة.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ورغم ذلك، يؤكد عفيفة أن التجربة الشورية التي راكمتها حماس عبر عقود ساعدتها على امتصاص الصدمة والحفاظ على قدر من التماسك، إلا أن المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها، لأن التحدي لم يعد يقتصر على اختيار رئيس جديد، بل يشمل إعادة ترتيب مراكز القرار داخل الحركة بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بها.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويواجه الحية، وفق عفيفة، مجموعة من الملفات الأكثر تعقيدًا منذ تأسيس الحركة، تبدأ بإدارة مفاوضات وقف الحرب وصفقات تبادل الأسرى، وتمتد إلى مستقبل قطاع غزة وترتيبات &quot;اليوم التالي&quot;، إضافة إلى العلاقة مع الفصائل الفلسطينية، وإعادة تنظيم العلاقة بين القيادة في الداخل والخارج، والتعامل مع التحولات الإقليمية والدولية.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويضيف أن طبيعة القيادة الحالية تفرض قدرًا أكبر من العمل الجماعي والتشاور بين ساحات الحركة المختلفة، وهو ما يمنح القرارات شرعية أوسع، لكنه قد يفرض في الوقت ذاته تحديًا يتعلق بسرعة اتخاذ القرار في اللحظات المصيرية.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويشير عفيفة إلى أن التحدي الأكبر أمام الحية يتمثل في تحقيق توازن بين الحفاظ على الطابع المؤسسي والشوري للحركة، وبين امتلاك القدرة على الحسم في الملفات السياسية والعسكرية الحساسة.&lt;/p&gt;

&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;ويرى أن نجاح القيادة الجديدة لن يقاس فقط بالحفاظ على حضور حماس في معادلات الصراع، وإنما بقدرتها على إعادة تنظيم الحركة، وتعويض ما خسرته من كوادر وقيادات، وبلورة رؤية تتناسب مع التحولات التي فرضتها الحرب.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;&nbsp;&lt;/p&gt;
]]></content:encoded>
            <enclosure url="https://qudsn.co/uploads/images/2026/07/S3sNJ.webp" type="image/jpeg" />
            <dc:creator><![CDATA[info@qudsn.ps]]></dc:creator>
        </item>
    </channel>
</rss>
