شبكة قدس الإخبارية

بعدما أفقده جنود الاحتلال عينه.. المحرر أدهم الشاعر يطالب بتوفير العلاج 

128662946_843659739783297_8955168223983773_n

الضفة الغربية - قُدس الإخبارية: لم يكن يعلم الأسير المحرر أدهم الشاعر 29 عاما من مدينة نابلس أن رصاصة إسرائيلية ستأخذ معها عينه اليسرى للأبد، وستكون الثمن الذي سيدفعه مقابل رحلة للتنزه في بلدة سبسطية القريبة من نابلس.

بدأت مأساة المحرر الشاعر عندما قرر الخروج للتنزه في الأول من أكتوبر الماضي، وبعد وصولهم للمنطقة، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان تصدوا لها، لتتحول الرحلة فجأة إلى كابوس أسقط الشاعر أرضا بعدما أصابت رصاصة إسرائيلية عينه اليسرى.

رحلة علاج الشاعر بعد إصابته كانت صعبة، كما يصفها في حديث مع "شبكة قدس". مضيفا: "أجريت عملية استئصال للعين، وكانت رحلة العلاج صعبة وشاقة، فقد قمت بإجراء عمليتين جراحيتين وحصلت على تغطية مالية لإجرائهما، بعد مطالبات شخصية واتصالات أجريتها في هذا الصدد".

128890398_384003806024830_7035625738625938479_n
ولكن استكمال العلاج المتمثل بزراعة عين صناعية من خلال عملية تجميلية، يصطدم بعائق عدم الاهتمام من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة، وفق المصاب الشاعر، الذي أكد لـ "شبكة قدس" أن أحدا لم يتبنى علاجه المتبقي لزراعة عين تجميلية.

ويكشف الشاعر أن "إحدى المؤسسات الحكومية، وعدتني بتغطية تكاليف العملية ولم تفعل، بحجة كورونا، وهذا يدلل أن هناك تقصيرا حكوميا واضحا سواء في الدعم المادي أو المعنوي للمصابين".

ويعتقد المصاب والأسير المحرر الشاعر، الذي أفرج عنه عام 2017 بعد اعتقال استمر لعام، أن احتسابه على فصيل سياسي معين يقف عائقا أمام استكمال علاجه.

وأشار الشاعر، إلى أن حياته المهنية تضررت، فقد أصبح مضطرا لأخذ عدد كبير من الإجازات لدواعي المراجعات الطبية، حيث يعمل موظفا في كافيتيريا جامعة النجاح الوطنية.

"كل ما أطالب به هو توفير العلاج لي، لا أطالب براتب ولا وظيفة، أريد فقط علاجا، وهذا حقي، فكل المراجعات والكشفيات والأدوية على نفقتي الخاصة"، يقول الشاعر.

 وأردف، أنه ما يزال يعاني من صداع قوي في رأسه بسبب الرصاصة، وهذا بدوره أثر على أدائه لوظائفه في إطار عمله. في المقابل، ليس بمقدوره الاعتماد على الراتب الذي تصرفه السلطة للجرحى، 700 شيقل، لأن هذا المبلغ لا يكفي لا للعلاج ولا للعيش بكرامة.

 

#نابلس #إصابات #علاج #جيش_الاحتلال