شبكة قدس الإخبارية

رفعنا سرعتك والأزرق بخدمتك

الأسير وشاحي من القتال بجنين إلى ساحات النقب

12
هيئة التحرير

رام الله – قدس الإخبارية: لم يكترث الأسير إسلام وشاحي (35 عاماً) إلى اقترابه من إنهاء مدة محكوميته لدى الاحتلال البالغة 19 عاماً والتي انهى منذ اعتقاله عام 2002 17 عاماً، حين قرر أن ينفذ عملية طعن سجانين في سجن النقب.

وفي أعقاب تنفيذ الأسير وشاحي لعملية الطعن التي أدت لإصابة سجان بجراح وصفت بالخطرة في الوقت الذي أصيب به هو ونقلته مصلحة السجون للمستشفى وفرضت تعتيماً على حالته الصحية.

وقدمت نيابة الاحتلال العامة لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد الأسير وشاحي  نسبت فيها إليه تهمة محاولة قتل سجانين اثنين في سجن النقب الصحراوي، وإصابة السجانين بجروح  في عملية طعن، ووصفت جراح أحدهما بأنها خطيرة.

وادعت لائحة الاتهام أن وشاحي قرر قتل ضابط إسرائيلي في مصلحة السجون الشهر الماضي، انتقاما لما اعتبر أنه قرار لوزير الأمن الداخلي بتشويش التقاط الهواتف النقالة في سجن النقب،

وأضافت لائحة الاتهام أنه "أثناء نقل الأسرى من قسم إلى آخر لغرض إجراء تفتيش، أخرج سكين من جيب معطفه، وهاجم الضابط وطعنه في عنقه بهدف التسبب بموته وأراد طعن الضابط مرة أخرى، لكن ضابطا آخر أصيب كتفه أثناء عراكه مع الأسير.

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي وشاحي بتاريخ 1/12/2002، على يد الوحدات الخاصة بعد مطاردة لثمانية أشهر نتيجة معركة حصار مخيم جنين، الذي شارك بها الأسير وكان عمره لا يتجاوز حينها 18 عاماً، وتعرض لتحقيق قاسٍ لشهرين قبل أن تصدر محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 19 عام.

وتنقل الأسير وشاحي خلال فترة سجنه بين مختلف السجون، وتعرض للعديد من العقوبات وإجراءات التنكيل من قبل سلطات الاحتلال، حيث عزل عدة مرات، ويحرمه الاحتلال من زيارة غالبية أفراد عائلته، باستثناء والدته، بحجة المنع الأمني .

وبدأ الأسير وشاحي المقاومة مطلع انتفاضة الأقصى لدى تشكل خلايا كتائب القسام في جنين، حيث شارك مباشرةً في القتال في معركة مخيم جنين الشهيرة عام 2002، وتمكن من الانسحاب من فك الحصار عقب انتهاء المعركة واجتياح المخيم، حيث استمرت مطاردته ثمانية أشهر بعد المعركة حتى اعتقاله في كمين للقوات الخاصة لدى محاولته إدخال استشهادي لأراضي الـ1948 قرب جنين.

واتهمت سلطات الاحتلال الأسير وشاحي بالمساعدة في نقل عدد من الاستشهاديين للدخول إلى أراضي 1948 بهدف تنفيذ عمليات استشهادية، عدا عن المشاركة في القتال في معركة المخيم.