شبكة قدس الإخبارية

الأسير سامي أبو دياك.. "فقط أن يخرج من السجن حيًا!"

82

جنين- قُدس الإخبارية: ظروف صحية خطيرة، يعيشها الأسير سامي أبو دياك حيث يحتجز حالياً في "عيادة معتقل الرملة"، جراء إصابته بمرض السرطان ورفض الاحتلال تقديم العلاج المناسب له والإفراج عنه.

عائلة أبو دياك ناشدت كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، التدخل للإفراج عنه، في ظل التقارير الطبية التي تتحدث عن خطورة وضعه الصحي وتحذر من استشهاده في أية لحظة.

ولم يكتف الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي بحق الأسير أبو دياك، ففي العام 2015 تسبب مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي لسامي بمضاعفات صحية، جراء خطأ طبي خلال إجراء عملية جراحية له لاستئصال الأورام من داخل معدته مما أدى لإصابته بتعفن وتلوث.

وقبل أن تلتئم جراحه من العملية، سارعت إدارة معتقلات الاحتلال لنقله إلى "عيادة معتقل الرملة"، بعد 4 أيام فقط مما ضاعف من صعوبة وضعه الصحي.

وأكد وزير العدل علي أبو دياك، أنه أجريت لسامي خمس عمليات جراحية أخرى لاستئصال أورام من الأمعاء خلال السنوات الثلاثة الماضية، حيث دخل بحالة غيبوبة أثناء العمليات أكثر من مرة.

وأشار إلى أنه منذ نهاية العام الماضي، أوقفت إدارة سجون الاحتلال، تقديم العلاج الكيماوي عن سامي، بحجة أن حالته ميؤوس منها وحدث تدهور خطير جدا على حالته الصحية وأصبح يصارع الموت.

يشار أن الأسير أبو دياك من محافظة جنين، مُعتقلٌ لدى الاحتلال منذ تموز/حزيران بالعام 2002، حيث يقضي حُكماً بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاماً إضافية، بتهمة تنفيذ عمليات للمقاومة ضد أهداف للاحتلال خلال انتفاضة الأقصى. وهو شقيق الأسير سامر أبو دياك المحكوم بالسجن المؤبد وخمسة وعشرين سنة.